القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
تحقيقات
مقابلات
أنيس النقاش يدعو الى إنشاء منظمة مؤتمر إسلامي شعبي
"منظمة المؤتمر الإسلامي لا تؤدي دورها المطلوب في مواجهة التحديات التي تواجه العالم الإسلامي ومنها الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية في فلسطين" هذا ما جاء في حوار مع المهندس أنيس النقاش المحلل الاستراتيجي والمدير العام لمركز "أمان" للدراسات الاستراتيجية، حيث أكد في هذا الحوار على ضرورة تأسيس منظمات إسلامية شعبية ضاغطة على الحكومات وعلى منظمة المؤتمر الإسلامي لتوحيد الجهود واتخاذ مواقف موحدة ضد الهيمنة السياسية الغربية على العالم الإسلامي.
*كيف يمكن توظيف الطاقات الإسلامية والبشرية والمادية في مواجهة التدخلات الغربية في شؤون العالم الإسلامي والانتهاكات الصهيونية لفلسطين؟
لا يمكن للعالم الإسلامي أن يوظف طاقاته لأنه متفرق ومشتت. والمطلوب رؤية استراتيجية كافية حول كيفية جمع هذه الطاقات في منظومة واحدة على نمط المنظومة الأوروبية مثلاً ، لتأسيس رؤية استراتيجية واضحة حول من هم الأعداء ومن هم الأصدقاء. فعدم وجود مثل هذه المنظومة سيبقي الإمكانات والطاقات متفرقة.
منظمة المؤتمر الإسلامي هي الجهة المخولة لجمع وتوظيف هذه الطاقات. ولكن الأهم هو أن نجد منظمة مؤتمر إسلامي شعبي للجمعيات غير الحكومية وللأحزاب وللقوى الشعبية لكي تشكل عامل ضغط على الحكومات لتجبرها على التفاهم والاتحاد، لأن الواقع يقول إن هذه الدول رغم وجود منظمة المؤتمر الإسلامي لا تريد أن تتفاهم على أساس استراتيجية موحدة .
ورغم أن المنظمة أوجدت من أجل فلسطين وإنقاذ القدس، لكننا نرى اليوم أن أزمة الفلسطينيين تتفاقم والقدس تهوَّد دون أن يحرك أحد ساكنا.
المنظمة لا تؤدي دورها المطلوب، ولكنها تستطيع إذا توفرت الإرادة الجماعية من قبل الحكومات. ولتحقيق هذه الإرادة لا بد من وجود منظمات شعبية ضاغطة تضغط على حكوماتها و تعمل الى جانب بعض الدول الإسلامية التي تريد توحيد الموقف الإسلامي وتعرف العدو من الصديق .
* لماذا لا تدعم أكثر الدول العربية حركة "حماس"، بل حتى تسبب لها عراقيل، هل بسبب إسلاميتها أم علاقتها مع إيران ؟
* بعد ثلاثين عاماً من اتفاقية "كامب ديفيد" هل ستقتنع إسرائيل بالتطبيع العربي والاعتراف الرسمي بوجودها من قبل العرب؟ أم لديها أطماع أخرى؟
بعد "كامب ديفيد" لم تقدم إسرائيل أي شيء لصالح العرب. وكان الهدف من هذه الاتفاقية هو إخراج مصر من الصراع العربي الإسرائيلي. وكان الهدف الأخطر من ذلك ونجحوا في تحقيقه هو إخراج مصر من منظومة الأمن القومي العربي، ولهذا تخلت مصر عن دورها في أفريقيا وعن دورها في الأمن القومي العربي والتحقت باستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة. وبالتالي لم تحصل على وجود أقوى ودور أقوى في العالم العربي والإسلامي، بل حتى اقتصادها، حسب ما كان يظن البعض، لم يتحسن؛ بل ظل على وضعه من نسبة البطالة والفقر وسوء الإنتاج . إذن مصر خسرت على كل الأصعدة وإسرائيل لم تقدم أي تنازلات منذ ذلك الحين غير الانسحاب من سيناء مقابل انسحاب مصر من الصراع العربي الإسرائيلي .
العدو الإسرائيلي يعرف جيداً أن الانسحاب من أراضي الـ67 سوف يؤدي الى تماسك العرب وقوتهم ويعطيهم الجرأة لعرض مطالب أخرى .
وإذا وافق العرب على التطبيع في هذه الظروف دون أن تنسحب إسرائيل أو تقدم أي تنازلات سوف يحقق ذلك نصراً لإسرائيل وسوف تنفرد باقتصاد المنطقة والهيمنة الأمنية عليها.
وكالة أنباء التقريب
تعليقات
منظمة المؤتمر الاسلامي ولدت موؤودة وستظل عاجزة و ومبتورة لانها ولدت عرجاء منذ البداية لمجرد الترويج للاسلام الوهابي بحكم التمويل وللترقيع ،ولنشر الاسلام الرسمي الفولكلوري العربي وتفريغه من روحه الثورية المقاومة للظلم والاستعباد وبالتالي فان خلق منظمة اسلامية غير حكومية مستقلة عن الانطمة العربية الرسمية لكفيل بتبليغ رسالة الاسلام التحررية والثورية والحية بالحوار الهادف البناء والمثمر من موقع القوة



أرسل لصديق