القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
حسين صادق
صدام وزمن عبادة الاصنام
تحقيقات
مقابلات
صدام وزمن عبادة الاصنام
" قولو لعوائلهم : لقد أعدمنا فلان. واسألوا والده ووالدته و اخته و اخيه : هل كان ابنكم يصيد العصافير, ام كان في حزب معاد ؟ قولوا لهم قوانيننا كلها تقول اقطعوا رأسه! وحينما نقول اقطعوا رأسه يجب ان لا يلوموننا اذا كانوا يحبون ابنهم"
صدام حسين
22 ايار 1985
غريب أمر هذا الشعب الذي عانى الويلات والمصائب، كأنه لا يستطيع الحياة بلا قيود العبودية، شعب تعود أن يعيش دوما بإحساس الذنب وبأنه شعب مريض
يصنع الطغاة، ثم يلعنهم، ثم يترحم عليهم، ليس غريبا أن نكون شعب التخاذل ونحب أن يكون على هرم السلطة رجل من حديد، يضربنا بيد من نار، فنحن شعب ننسى ولا ننسى، ننسى ما يصنعه الطغاة، ولاننسى ما يعيش الطغاة.
في الماضي القريب، وكلامي الى من عاشوا تجربة البعث في العراق، وعايشوها: هل فيكم من لم يوقع على قسيمة الانتماء للبعث بالرضى أو بالقوة؟
وهل فيكم من لم يقبل الحكم بالإعدام إن كان ينتمي الى غير البعث هو أو أحد أقرباءه من الدرجة الأولى والثانية أو حتى الثالثة؟
هل فيكم من لم يتبرأ من حزب الدعوة العميل؟ طبعا سيقول الآلاف: نعم. ولكن اسئلكم بالله لو امتنعتم عن التوقيع، هل يحصل لكم خير أو هل كنتم بقيتم في العراق من الأصل؟
هل فيكم من امتنع عن دفع الأتاوات الشهرية، أو حتى الآنية الشهرية؟ اشتراك الحزب والآنية عند الإدلاء برأي أو سماع نكته أو إلقاء مثيلاتها؟
هل نسيتم التعليم، وصور الصنم في كل الكتب، وحتى الدفاتر، ويبدأ الكتاب باسم الصنم، وينتهي به، حتى في هوس الحملة الإيمانية، حيث كان يبدأ اسم صدام قبل اسم الله؟
هل نسيتم الإنشاء في مادة اللغة العربية التي نتحدث بها إما عن (الريس) أو نشرح فيها إحدى مقولات القائد الضرورة، من أمثال الأفعى، وباقي الخرافات، والتي تكون رحمة للطالب لحصد 20 درجة كاملة، إذ إن الصفحة تمتلىء ولاتنتهي اسماء صدام السيد الرئيس القائد المؤمن المجاهد الصابر ..الخ.. الخ .
هل نسيتم الشوارع الملغومة بالأمن، والأمن الخاص، والمخابرات والاستخبارات والحرس الجمهوري والجيش وأجهزة الحزب؟
هل نسيتم حملات الجيش الشعبي، وحملات جيش القدس، وتبرعات الملوية، وغيرها الكثير؟
أم هل نسيتم الإصدار الأخير للصنم ألا وهو "هوية أصدقاء السيد الرئيس"؟
هل كنتم تستطيعون التحدث أمام الأطفال بحرية عن مأساتكم التي تعيشونأ ولا أقول آراءكم السياسية؟ بالطبع إن "الحائط يسمع"، و"تبا للمستحيل"، ويا محلى النصر بعون الله.
اتقوا الله ياعراقيون، فالعراق بدأ الحياة، وإذا لم تستطيعوا الحياة، فدعوه يعيش، وكفاكم ترهات، حتى أنكم بدأتم تتوهمون أن العراق قبل 2003 كان جنة عدن، يحكى أنه في إحدى دور رياض الأطفال (أيام صدام) كانت إحدى المعلمات تتحدث عن جمال العراق، وأن الحدائق نضرة، والأسواق جميلة، والبنايات شاهقة وحتى المدارس كانوا يعطون فيها الحليب والشوكولا والألعاب، فبدأ أحد الأطفال بالبكاء والنحيب، فسألته المعلمة: لماذا تبكي؟ فقال أريد الذهاب الى العراق!
أما التلفاز الذي يفتقر الى ما يعرضه فكان لا يفارقه السيد الريس ( بس من يروح يقضي حاجة يطلعون النشيد اللا وطني) حتى أنه ينسب الى صدام قوله: إن الذي يعطل تلفازه ماعليه سوى أن يلصق عليه صورتي ويستمع الى الراديو!



أرسل لصديق