القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
حسين صادق
صدام وزمن عبادة الاصنام
تحقيقات
مقابلات
هذه هي الحضارة الأميركية: عنصرية وصليبية وإهانة لمقدسات الآخرين!
كانت الولايات المتحدة الأميركية رائدة العنصرية والتمييز في العالم، ويبدو أنها لا تزال كذلك رغم ادعائها التطور والتحضر، فهذان لم يتعديا مجالات العلم والتقنيات، أما الإنسان الأميركي فيبدو أنه لا يزال يعيش عقلية القرون الوسطى، حيث الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش، إذ لا تزال الرياح الأميركية تهب علينا بين الفترة والأخرى ليس بالموت والدمار فهذان أمران مفروغ من توقعهما من الدولة التي تظن أن لواء السيطرة على العالم قد أصبح ملكا لها، ولا يمكن أن يخرج من يدها، فالرياح الأميركية التي يفتح جحيمها ساسة البيت الأبيض على شعوب العالم، تهب دائما مضمخة بالعنصرية المقيتة وبالصليبية التي بات يرفضها اليوم أصحاب الصليب أنفسهم، ومن يشكك في هذا الكلام، نحيله الى آخر نتاجات الشركات الأميركية، فهذه شركة "نايك" وهي إحدى الشركات التي تغزو منتجاتها أسواق البلاد العربية والإسلامية واحدة من الشركات التي ما زالت تمارس بعين وقحة هذه السياسة العنصرية، فهي رغم حاجتها الماسة لأسواقنا التي تعتبر أسواقا مثالية لها، لم تتورع عن استعمال لفظة الجلالة "الله" بالعربية فوضعتها على سبيل المثال على الأحذية لا لشيء إلا للتنفيس عن حقد صليبي لا يزال كامنا خلف مظاهر الحرية والديمقراطية، ضد كل ما هو إسلامي.
وإليكم نموذجا عما تستغفلنا به هذه الشركة:




أرسل لصديق