القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
حسين صادق
صدام وزمن عبادة الاصنام
تحقيقات
مقابلات
يتلونون ألوانا
الحكومة الكويتية تدَّعي على "النفيس" لرده على تكفير "محمد عمارة" للشيعة!
في محاضرة القاها في مؤتمر "فقه الصحابة" الذي عقده مجمع البحوث الإسلامية، كفر عضو المجمع محمد عمارة الشيعة واعتبر أنهم يدينون بدين غير الإسلام، وقد رد عليه الدكتور أحمد راسم النفيس، وذكره بكتابات سابقة له تناقض ذلك تماما، بعد ذلك صدر نفي لما ورد عن عمارة، لكن ليس من عمارة نفسه، وإنما من الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور علي عبدالباقي شحاتة، وكان يمكن الاكتفاء بنفي كلام عمارة، لتنتهي القضية، وتحسب سقطة من سقطات اللسان، حتى وإن لم يصدر النفي عنه نفسه، حفاظا على ماء وجهه، لكن الغريب أن الحكومة الكويتية أرادت أن تكون الفضيحة "بجلاجل"، حيث تحركت، كما قال النفيس بناء لمصادره، بدعوى ضده، في حين أن أحدا لم يتعرض للصحف التي نشرت نص تكفيريات محمد عمارة، ولم يدع عليها بتهمة نشر أخبار كاذبة.
وقد أرسل لنا الدكتور النفيس نص المقال موضع شكوى وزارة الإعلام الكويتية، ومعه رد الدكتور عبد المعطي بيومي على عمارة، إضافة الى نص فتوى محمد عمارة بتكفير الشيعة، حسب ما أوردته جريدة "الدستور".
نص مقال الدكتور أحمد راسم النفيس:
يتلونون ألوانا
دكتور أحمد راسم النفيس
يَتَلَوَّنُونَ أَلْوَاناً، وَيَفْتَنُّونَ افْتِنَاناً، حَسَدَةُ الرَّخَاءِ، وَمُؤَكِّدُوا الْبَلاَءِ وَمُقْنِطُوا الرَّجَاءِ. لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيق صَرِيعٌ، وَإلى كُلِّ قَلْب شَفِيعٌ، وَلِكُلِّ شَجْو دُمُوعٌ.. الإمام علي بن أبي طالب
هجمة ضارية يتعرض لها الشيعة هذه الأيام في (أم الدنيا) التي يصر البعض على أن يجعل منها مرتعا لارتكاب أمهات الكبائر.
آخر هذه الكبائر هي قيام الدكتور محمد عمارة (المفكر الرسمي) بتكفير الشيعة في تصريحات قال فيها: (الشيعة يدينون بدين آخر غير الإسلام وهذه قضية لا يمكن السكوت عنها) كما نوه بدوره في محاربة التشيع قائلا: (إن مجمع البحوث يتلقى سنويا سيلا من الكتب الشيعية التي تنهال على مصر، ويتم رفضها لما تحتويه من تكفير الصحابة)، زاعما أن (الشيعة يكفرون الصحابة ويكفرون الأشاعرة "أهل السنة").
ولكي نعرف مصداقية الدكتور عمارة وأمانته العلمية والدينية يمكننا أن نرجع إلى أحد أهم مؤلفاته وهو كتاب (مسلمون ثوار)، حيث نراه يشن هجوما على الأشاعرة القائلين بخلق أفعال العباد حخيث يقول: (من أبرز التحولات الفكرية ذات الصلة الوثيقة بالتحولات السياسية التي صاحبت الحكم الأموي ظهور الفكر الجبري الذي يرى أن الإنسان لا حول له ولا طول في ما يصدر عنه من أفعال، وأن أفعاله هذه مخلوقة ومقدرة من الله ومحكوم بها سلفا، ومن ثم استخدمت هذه العقيدة في التخفيف من بشاعة الظلم التي زخر بها المجتمع حينئذ، وكان الجبر عقيدة لكثير من العرب في الجاهلية، فجاء الإسلام ليقرر للإنسان الإرادة والاستطاعة والحرية والاختيار، ثم جاء الأمويون ليشجعوا الجبرية كي يبرروا به ما أحدثوه في حياة المسلمين).
إنها الرؤية التي جرى اعتمادها عقيدة رسمية للأمة من قبل صلاح الدين الأيوبي (عقيدة الجبر والاستبداد السياسي) لأنها كانت وما زالت تلبي حاجات الديكتاتوريات العربية المتعاقبة التي لم يتغير إلا اسمها في حين بقي الجوهر والمضمون واحدا.
ولا ندري من نصدق: عمارة القديم القائل بالعدل الإلهي؟ أم عمارة الجديد المنافح عن الجبرية السياسية الأشعرية!!.
الدكتور عمارة والعذر بالتشيع!!
يقول الدكتور عمارة (في القديم طبعا): (كان علي بن أبي طالب يطمح للخلافة ويؤهله لذلك مؤهلات كثيرة ليس مكان الحديث عنها هذه الصفحات، ولكن قريشا كانت له بالمرصاد، فاجتمع رؤساؤها على اختيار أبي بكر، وكان قبل الإسلام وزيرا في حكومتها، ومن بعده كان عمر بن الخطاب، مستبعدين عليا، وقد قالها عمر بن الخطاب بصراحة: إن الناس قد كرهوا أن يجمعوا لكم النبوة والخلافة، وإن قريشا اختارت لنفسها فأصابت).
يبدو واضحا من كلام الرجل أنه كان يهيء نفسه للحديث عن مؤهلات الإمام علي(ع) في (صفحات أخرى)، وعن الطريقة التي واجهت بها قريش محمدا(ص) وعليا(ع)، ولكن الظروف حالت بينه وبين القيام بهذه المهمة، ثم جاءت تطورات المنطقة لتقلب اتجاه الريح، وليجد السيد الدكتور نفسه في الاتجاه المضاد، شاهرا سيفه، مصلتا قناته على كل من سولت أو تسول له نفسه الحديث عن هذه المؤهلات، أو عن بعض ما ألقت به قريش تحت أقدام النبي(ص)، ومن بعده علي(ع) من أحجار وأشواك، واعتبار كل هذا كفرا بواحا، ليس له من الله سلطان!!.
ها قد عدنا إلى الزمان القرشي, زمن التسول بالريال والدولار، وها هم "قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلاً، وَلِكُلِّ قَائِم مَائِلاً، وَلِكُلِّ حَيّ قَاتِلاً، وَلِكُلِّ بَاب مِفْتَاحاً، وَلِكُلِّ لَيْل مِصْبَاحاً. وها هم قَدْ هيّأُوا الطَّرِيقَ، وَأَضْلَعُوا الْمَضِيقَ. فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطَانِ، وَحُمَةُ النِّيرَانِ"، (أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ).
01/03/2010
نص كلام محمد عمارة حسب ما أوردته جريدة "الدستور"
محمد عمارة: الشيعة يدينون بدين آخر غير الإسلام
أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة- عضو مجمع البحوث الإسلامية- أن المجمع يتلقي سنوياً سيلاً من الكتب الشيعية التي تنهال علي مصر ويتم رفضها لما تحتويه من تكفير لصحابة رسول الله- صلي الله عليه وسلم- وقال خلال مؤتمر «فقه الصحابة» بالمجمع أمس: هناك شيعة يكفرون الصحابة ويكفرون الأشاعرة «أهل السُّنة» ومن يفعل ذلك يكفر 90% من الأمة الإسلامية، واستشهد عمارة بكلام الإمام الخوميني الذي يسيء للسيدة عائشة- رضي الله عنها- ويسيء للصحابة وهو فحش بين، مضيفاً: الشيعة يتخذون ديناً آخر غير الدين الإسلامي وهذه قضية لا يمكن السكوت عنها مؤكداً أن مصر لا تحارب الشيعة ولا تكرههم وأن المصريين من أكثر الناس حباً لآل البيت.
بيومي يرد: الخلافات بين السُّنة والشيعة لا تستدعي التكفير.. وإذا كنا نكفر الشيعة فلابد أن نكفر السلفيين
من جانب آخر انتقد الدكتور عبدالمعطي بيومي تصريحات «عمارة» وقال: الخلافات بين السُّنة والشيعة لا تستوجب التكفير والإمام النووي قال: «إذا احتمل كلام المرء الكفر من 99 وجهاً والإيمان من وجه واحد يؤخذ بالوجه الواحد».
وأوضح بيومي أن الفكر الشيعي مختلف، وهناك فرق بين الشيعة في لبنان وإيران والعراق وأضاف: لا ندافع عن الشيعة، بل نريد قراءة منهجهم قراءة صحيحة، حتي لا يتعثر الحوار بهذه اللغة، كما أن الشيعة أنفسهم يراجعون أفكارهم من وقت لآخر، وإذا كنا نكفِّر الشيعة فلا بد أن نكفر السلفيين، لأنهم ضد الأشاعرة، وبذلك نخلق خلافات كثيرة وخصوصاً في الوقت الذي نحتاج فيه لفتح أبواب للحوار والاتفاق، كما رفض أعضاء المجمع الاتهامات الموجهة إلي الإمام البخاري في رواياته للحديث، والاتهامات الموجهة إليه بالتغيير والحذف، وقالوا إنه كان يروي أحاديثه عن عمر بن الخطاب وابن عباس، والصحابة أنفسهم كانوا يتحدثون عن الموضوع الواحد بأكثر من مقام، وليس من الغريب عليه أن تغيب عنه بعض الروايات، كما تضمنت أعمال المؤتمر بحث الدكتور علي جمعة- مفتي الجمهورية- الذي تحدث فيه عن علاقة الصحابة بآل البيت، وحب النبي لأصحابه ورفض توزيع الصدقة علي آل البيت.
المصدر: جريدة الدستور
www.el-wasat.com/News-55577585.html
نفي مجمع البحوث الإسلامية لكلام عمارة:
مجمع البحوث الإسلامية: عمارة لم يكفر الشيعة ولا تكفير لمسلم
الإثنين, 2010-03-01
أكد الدكتور على عبدالباقي شحاتة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن ما نشرته «الدستور» أمس حول أن الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية قد صرح في جلسات مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية بأن الشيعة يدينون بدين غير الإسلام. مخالف للحقيقة ومناقض لما جاء في بحث الدكتور محمد عمارة، ولما جاء في المناقشات، بل كان هناك حسب الخطاب الرسمي الذي أرسله الدكتور عبدالباقي لـ«الدستور» إجماع من أعضاء المجمع «ومنهم الدكتور محمد عمارة» على عدم تكفير كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.



أرسل لصديق