[آخر تحديث] الثلاثاء 07 أيلول 2010 مــ,28 رمضان 1431 هــ الوقت 11:19 ص (غرينتش),02:19 مـ (مكة المكرمة),02:19 مـ (النجف الأشرف)
بروتوكولات حكماء الشيعة!
يا قوم مهلا، لماذا كل هذا الهجوم على الشيخ القرضاوي؟! الرجل يا قوم نذير! ولابد أن يبلغ النذير رسالته! وبصراحة الشيخ بوعبد الرحمن على حق! فقد استطعت من خلال مصادري الحصول على وثيقة لمؤتمر حكماء الشيعة، الذي أقيم في لندن، فوق مطعم «المسقوف» في شارع "اجورود" ـ واسمه الحقيقي حجي جواد رود ـ سنة 1912... بالتعاون طبعا مع حكماء صهيون! وتحت رعاية بلفور، الذي وعد اليهود بإنشاء دولة يهودية، ووعد الشيعة أيضا بدولة حتى لا يزعلون عليه، ويشور عليه «السادة»، لماذا في بريطانيا؟ هذه قصة قديمة خاصة إذا عرفنا مخططات الشيعة «الاثناعشرية» منذ زمان، فقد روي عن الملك ارثر أن أمه شيعية، وقد انتصر في «اثنتي عشرة» حربا في بناء إمبراطورية الإنكليز، ولا يخفى عليكم تشابه الأرقام!
أما الوثيقة التي بين يدي فهي تكشف بوضوح كيفية نشر المذهب الشيعي بين الناس، وبالتالي ضرب الإسلام ليعود الكفار، والمجوس، والنصارى، واليهود، والبوذيون، والهندوس، والكونفشيوسيون لحكم ديار الإسلام! وبعدها يفجرون مكة! ويأمرون الناس بالحج الى قم!... هذه الخطة كلها موجودة بالوثيقة! وهي موثقة ومصدقة وموقعة وعليها طابع «بو خمس» دنانير! كرسوم لإصدار الوثيقة! وهذه بعض الأمثلة على طرق تغلغلهم وتسلسلهم في شرايين الأمة:
1 - توزيع الأكل في محرم، ودائما يطبخون اللحوم ويوزعونها مجانا على السنة، ويضعون سحر المحبة في الرز، حتى يحبهم السنة، وأما من يثبت على مذهبه، فإنهم بذلك يساعدون على رفع نسبة الكوليسترول في دمه، بسبب اللحم مما يؤدي الى مرضهم وموتهم!
2 - هل لاحظتم أن أغلب محلات الحلويات يملكها الشيعة، ولا يبيعون إلا بـ"الدرزن" (12)، وسبب بيعهم الحلويات راجع الى محاولتهم إظهار أنفسهم حلوين! وثانيا حتى يرفعوا معدلات مرض السكر بين المسلمين!
3 - من طرق تشجيع التشيع في الكويت لعبة الكوت بوستة ـولاحظ 6 × 2 = 12 ـ حيث يأتون بلاعب سني بينهم ويجعلونه يفوز دائما، وبالتالي يتعاطف معهم ثم يقول: "يا سلام الشيعة طيبين وحلوين" ثم يرفع عينه الى السماء، ويتشهد الشهادتين، ويدخل النور من النافذة على طريقة المسلسلات التاريخية العربية، ولا بد أن يكون في هذه اللحظة لابسا دشداشة بيضاء!
4 - الشيعة لا يحرِّمون التدخين، حتى يكسبوا السنة المدخنين، والسبب الثاني حتى يشجعوا التدخين بين السنة ويمرضوا ويموتوا، ويزيد عدد الشيعة!
5 - يقيمون احتفالات كثيرة بالموالد، حتى «يقصون» على الناس ويوزعون عليهم الهدايا، فمثلا يدعون السني الى الحفل، ثم «يعطونه درزن»(12) استكانة شاي، تصوروا ماذا سيحصل؟ أكيد سيصبح شيعيا بسبب «الاستكانات»، وهذا ما حذر منه الشيخ أطال الله عمره، و«رصيده»، من الحسنات طبعا!
6 - ينشرون الفساد عبر الأفلام والمسلسلات والممثلين، ألم تلاحظوا أن الكثير منهم ممثلون؟ إنه جزء من قرارات مؤتمر «حجي جواد رود» حيث نشر الفساد في المجتمع السني، وضربه من الجذور، ألم تلاحظوا انحسار المسلسلات المصرية السنية في مقابل الخليجية والسورية المتحالفة مع المجوس! هل تعلمون أن هيفاء وهبي أصولها شيعية، ومهمتها إغراء الشباب السني!.. ياجماعة المؤامرة واضحة، فانتبهوا!
7 - ينتشرون في الإعلام والصحف، حتى يؤثروا بالناس، و«يقصون» عليهم ويزعمون طبعا أنهم ليبراليون وعلمانيون وشيوعيون، وهم في الأصل غير ذلك، حتى يضربوا السنة و«يعلمنوهم» ويدخلوهم النار، وهم يدخلون الجنة!
8 - دعم ربعهم كي يصبحوا وزراء، ونوابا، ووكلاء، ومديرين...من أجل السيطرة على الدول السنية، وثم قتلها بالسكين، وهي تأخذ «شور» بالحمام، صحيح أن الشيعي بمجرد أن يصل الى منصب «يذبح روحه»، وهو يتحدث عن الوطنية، ودولة المؤسسات، وتكافؤ الفرص، والوحدة الوطنية... هذه كلها حركات حتى يخدعوا فيها السنة!
9 - سأكشف لكم سرا خطيرا، إنهم يسعون إلى العالمية والسيطرة على الجميع عن طريق التغلغل في الإدارة الأميركية، وهذا مخطط قديم، لا تصدقوا طبعا، هل تعلمون أن عدد المقاطعات الأميركية اثنتا عشرة مقاطعة؟ وعدد المحلفين في المحاكم اثنا عشر؟... هل تتصورون أن الرقم «12» هنا بالصدفة؟! تعرفون أن المرشح الأميركي «أوباما» أصله مسلم، ولا تعرفون مذهبه، الرجل اسم أباه حسين، وجدته اسمها سكينة، يعني بذمتكم، ما هو مذهبه!
10 - الشيعة يقدسون الرقم «12» ووفقا لهذا الرقم يحاولون التغلغل الى كل المؤسسات دون علم أحد، فبتأثير منهم تم تقسيم السنة إلى 12 شهرا، والأبراج الى «12» برجا، وحتى الأبراج الصينية «12» برجا صينيا، تتغير كل 12 سنة، وصلوا حتى الصين!
وحتى عندما تذهب لشراء البيض فأنت تشتري "درزن" بيض!
هل تعلمون أن مخترع الساعة أيضا كان شيعيا «متنكرا»، فقد جعل للساعة اثني عشر رقما، وجعل عقرب الدقائق يتحرك أسرع من عقرب الساعة باثنتي عشرة مرة! ومن اخترع الموبايل واضح تأثره بالتشيع! انظر الى «موبايلك» إحسب أزرارها بدقة، إنها اثنا عشر زرا! شاهد أزرار «الفانكشن» في «الكيبورد» أ1مامك، اثنا عشر «12F».
لا تصدقون تغلغلهم، وتقولون إنها مبالغة؟! هل تعرفون من ساهم في وحدة أوروبا، وتفكيك أمة الإسلام؟ إنهم الشيعة، إحسب عدد نجمات علم الاتحاد الأوروبي، وتعرف دورهم!... لا تذهب بعيدا إحسب رقمك المدني في بطاقتك المدنية، إنه اثنا عشر رقما... إنهم في كل مكان، وعلينا جميعا التصدي لهم!.. لقد عرف لهم «مندليف» صاحب جدول مندليف الكيماوي، الذي وضع عنصر المغنسيوم رقمه «12» لأنها مادة قابلة للاشتعال، فهدفهم إشعال الفتنة في كل مكان فهم مذهب «مغنسيوي» مدمر!
النصيحة الآن هي:
من يعرف صديقا شيعيا فليقتله فورا! ومن جاره شيعي فليحرق بيته! ومن زوجته شيعية فليطلقها! ومن زوجها شيعي فلتسمم أكله!... لكن عند القضاء عليهم، ستبرز مشكلة أخرى!... لن نجد !حدا نشتمه ونكفره!
أرسل لصديق