القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
حسين صادق
صدام وزمن عبادة الاصنام
تحقيقات
مقابلات
"الخطر الشيعي" المزعوم.. وبعض الإسلاميين الذين لم يتعلموا الدرس الأميركي!
هل حقيقة أصبح التشيع شماعة يعلق عليها العرب مشاكلهم؟ أليس المسلمون الشيعة مواطنين يستحقون حقوق المواطنة و حرياتهم؟
كان وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق "موشي ديان" يقول قولته المشهورة: "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل"!
ونحن نقول: كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة، فسرعان ما ننسى، لنقع في نفس الشراك التي لم نكد نخرج منها بعد! لماذا نكرر القول الشريف: "لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين"، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟
لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أميركا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وبدأت تلاحقهم في كل ربوع الدنيا؟!
لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار وراء المخطط الأميركي لمواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم؟ علماً أن الكثيرين من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون "بحسن.." ضيافة الجلادين الأميركيين؟
ولكن، على ما يبدو إن بعض الإسلاميين لم يتعلموا الدرس، وما زالوا يستمتعون بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأوا يبلعون خلافهم مع الأميركيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند وهم "الخطر الشيعي" الذي بدأ يروج له الأميركيون وبعض وسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم، بنفس الطرق التأليبية والتحريضية.
فهل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأميركيون، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ؟ هل علينا أن نصدق هذه الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ"الخطر الشيعي"؟ متى يدرك الإسلاميون أن أميركا لا تفضل سنيا على شيعي ولا شيعيا على سني بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون!.



أرسل لصديق