القائمة الرئيسية
مقالات
د. مصطفى اللداوي
نتنياهو قلق على إرث بيغن
دكتور أحمد راسم النفيس
مسرح الشرق الأوسط
تاكسون آرز
الخطاب الطائفي عند آل سعود
علي آل غراش
مصليات الخبر.. ماذا بعد عامين من الإغلاق؟
الشيخ صالح الكرباسي
إحصاء عن توزيع الشيعة في العالم يكشف أنهم يشكلون ربع المسلمين
واصف عواضة
هل حق الدفاع عن النفس مسموح به؟
جعفر رجب
بروتوكولات حكماء الشيعة!
دكتور أحمد راسم النفيس
يتلونون ألوانا
حسين صادق
صدام وزمن عبادة الاصنام
تحقيقات
مقابلات
الفتاوى التکفیرية والدور السعودي في العراق
شكل التكفيريون ظاهرة مذهبية وسياسية وأمنية خطيرة في العراق، منذ سقوط النظام الديكتاتوري السابق عام 2003، ونمت هذه الظاهرة بشكل سريع وبصورة مذهلة، ما دل بشكل قاطع على أن ثمة روافد تمدها بالديمومة والبقاء والتنامي والقوة، حتى شكل "التكفيريون" هاجساً أمنياً خطيراً للمواطنين طوال السنوات الخمس الماضية، من خلال تحكمهم بمدن ومناطق وطرقات، ومن خلال عمليات القتل والتنكيل والخطف والذبح والتفجير التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الشيعة في العراق .
وبمرور الوقت اتضحت الصورة، فاذا بالظاهرة التكفيرية، صناعة وهابية سعودية تمولها الحكومة السعودية وأمراؤها، وزودتها بمقومات القوة والبقاء، جامعات وأمراء ورجال دين وتجار وهابيون متطرفون سلفيون، وجاءت الفتاوى التكفيرية التي دعت الى قتل الشيعة وإبادتهم، والفتاوى التي دعت الى تفجير مراقد أئمة أهل البيت(ع)، والمساجد والحسينيات، لتكشف المستور، وتوضح المبهم من الأمور، وكشفت بأن التكفيريين، لا يستمدون قوتهم من جبال "تورابورا" في أفغانستان، حيث ابن لادن والظواهري، اللذين ليسا أكثر من "عرابين" يوحيان لهم بالمزيد من القتل والتفجير، أما القوة والسند الحقيقي فهما من الحكم السعودي والمفتين المقربين للسلطة السعودية، والمؤتمرين بأوامرها، والمنفذين لتعليماتها .



أرسل لصديق